أعلنت القيادة العامة للقوّات المسلّحة الأردنيّة، أنّ “القوّات نفّذت عمليّة “الرّدع الأردني”، الّتي استهدفت فيها عددًا من المواقع لتجّار الأسلحة والمخدّرات على الواجهة الحدوديّة الشّماليّة للأردن”.
وأوضحت في بيان، أنّ “القوّات المسلّحة حدّدت استنادًا إلى معلومات استخباريّة وعملياتيّة، أماكن المصانع والمعامل والمستودعات الّتي تتخذها تلك الجماعات مواقع لانطلاق عمليّاتها باتجاه الأراضي الأردنيّة، حيث جرى استهدافها وتدميرها”، مشيرةً إلى أنّ “تلك الجماعات تعتمد أنماطًا جديدةً لنشاطها، مستغلّةً الحالة الجوّيّة والظّروف الإقليميّة الرّاهنة لتنفيذ عمليّاتها”.
ولفتت القيادة إلى أنّ “عدد محاولات تهريب الأسلحة والمواد المخدّرة شهد تصاعُدًا ملحوظًا، ما شكّل تحدّيًا كبيرًا لقوّات حرس الحدود والتشكيلات والوحدات الّتي تُسندها في أداء واجبها”، مؤكّدةً أنّ “القوات المسلحة الأردنية ستواصل التعامل الاستباقي الحاسم والرّادع مع أي تهديد يمسّ أمن الأردن وسيادته، وتسخّر لذلك إمكاناتها وقدراتها للتصدّي له بكلّ قوّة وحزم”.
