مكتب ميقاتي: ما أوردته احدى الصحف من مواقف لميقاتي خلال اجتماعه مع نواب المعارضة غير دقيق

أعلن المكتب الاعلامي لرئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي إن “ما اوردته”جريدة الاخبار” من مواقف نسبتها الى ميقاتي خلال اجتماعه مع وفد من “نواب المعارضة” غير دقيق على الاطلاق. فاقتضى التوضيح”.

وفي وقت سابق، اشارت صحيفة “الاخبار” الى انه “منذ نحو أسبوع اجتمعت المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين بلاسخارت مع النواب جورج عقيص وغسان حاصباني وأديب عبد المسيح ومارك ضو وأشرف ريفي، حيث أبلغتهم استعدادها للتنسيق مع بعض الدول المانحة من أجل تأمين مبالغ مالية للمساهمة في إعادة الإعمار وتجهيز الجيش اللبناني، رابطة ذلك بقيام النواب بحركة سياسية للتسويق لتطبيق القرار 1701 سريعاً وضرورة المحافظة عليه كإطار للنقاش. وبحسب بلاسخارت فإن هذا الاتفاق لن يتبدّل ولن يستعاض عنه باتفاق آخر، وليس هناك احتمال لتعديل أي نقطة فيه، مؤكدة أن النقاش الأساسي هو حول آلية تنفيذه. ويفترض العمل على إثبات التزام لبنان بهذا القرار.

وبحسب الصحيفة، قبيل ذلك، التقى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي كلاً من عقيص وعبد المسيح وضو، إضافة إلى النائبين ميشال دويهي وميشال معوضوكرّر ميقاتي كلام بلاسخارت نفسه حول القرار 1701 مؤكداً للنواب ضرورة الحديث عنه في أسرع وقت ممكن. وأبلغ ميقاتي النواب أن الطريقة الأنجح لمنع إسرائيل من الانتصار هو العودة إلى صيغة ما قبل 7 أكتوبر، قائلاً لهم: “يجب العمل بسرعة على هذه النقاط، والوقت المتاح أمام لبنان هو 3 أشهر فقط قبيل رحيل الرئيس الأميركي جو بايدن”. وتحدّث ميقاتي عن مباحثاته مع المسؤولين الغربيين حول سبل تطبيق الـ1701، وقال إن التركيز كان على 3 نقاط:

1- إرسال 15 ألف عسكري إلى الحدود الجنوبية، وقد طلب منه الغربيون المبادرة إيجاباً، عبر إعلان فتح دورة لتطويع عسكريين استكمالاً لتنفيذ التزام لبنان.

2- التركيز على ترسيم النقاط المتعلقة بالخط الأزرق والوصول إلى صيغ نهائية تكون بمثابة خط وقف نار.

3- معالجة المظاهر المسلّحة، والقصد هنا ليس المقاتلين، بل التخلص من الأنفاق والصواريخ ومنع «حزب الله» من القيام بهجوم بري نحو الأراضي المحتلة. وفي هذا السياق تبرز مسألة تمركز الجيش على مدى قريب من الحدود، وأن الغربيين يريدون شق طريق حدودي مطابق لما هو قائم على الجانب الآخر من الحدود، وأن يكون بعرض 30 إلى 40 متراً، وأن يكون مكشوفاً وتُسيّر فيه دوريات مشتركة للجيش واليونيفل، إضافة إلى إقامة أبراج للمراقبة، والتي تبدي بريطانيا استعداداً لتقديمها.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

عاجل
بين خيار الحرب أو التفاوض «لبنان يعيد تموضعه الإقليمي» على وقع «الهدنة الهشة» "يديعوت أحرونوت": الجيش الإسرائيلي أطلق صاروخا اعتراضيا بأجواء جنوب لبنان جراء تشخيص خاطئ الجزيرة عن مصدر حكومي باكستاني: شريف يبحث مع وزرائه سبل إقناع الجانب الإيراني بالعودة للمحادثات خارجية الصين حذرت من أن الشرق الأوسط أمام "مرحلة حرجة" بعد تمديد ترامب وقف إطلاق النار زامير: الجيش الاسرائيلي على أهبة الاستعداد وجاهز للعودة للقتال بقوة على الجبهات كافة "رويترز": مخزونات المنتجات النفطية في الفجيرة بالإمارات عند أدنى مستوى في 9 سنوات هيئة بحرية بريطانية: تعرّض سفينة شحن لإطلاق نار لدى مغادرتها إيران في صحف اليوم: اتجاه لتمديد الهدنة ما بين 20 إلى 40 يومًا ولا موافقة أميركية على اقتراح مصري بنقل الم... عبدالله: أين اختفى اقتراح "اللقاء الديمقراطي" المرتبط بالعفو العام؟ الصايغ: إذا أراد "حزب الله" الذهاب للفوضى والفتنة فسيجد في وجهه جيشًا متماسكًا وشعبًا موحدًا بلدية بنت جبيل: ما يجري بالمدينة يشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي رغم إعلان وقف إطلاق النار عبدالله: استشهاد 121 طبيبًا ومسعفًا ودمار بـ8 مستشفيات جنوبية وخروجها عن الخدمة خلال الحرب الخازن: الانقسام الداخلي قد يكون أخطر من العدو الخارجي ومواقف بري حافظت على التوازن كنعان بحث مع نقابة خبراء السير تنظيم المهنة وتصحيح الاتعاب عز الدين من جباع: التفاوض المباشر مع العدو مرفوض ومدان والمقاومة باقية على نهجها جابر: لبنان لم يتلقَّ أي دعم مالي لإغاثة العائلات النازحة كما حصل في حرب العام 2024 لحود يزور البطريرك الراعي في بكركي ويعلن إقامة قداس للقطاع الزراعي في 10 أيار سعر الذهب يتراجع مع ترقب جولة جديدة من المحادثات بين أميركا وإيران "أكسيوس": فانس سيسافر إلى باكستان اليوم من أجل إجراء محادثات مع إيران رئيس السلطة القضائية الإيرانية: احتمال استئناف العدو هجماته على إيران ليس ضئيلا وعلينا الاستعداد بشك...