سماحةُ العلامةِ الشّيخِ علي الخَطِيب نَعَى السَّيِّدَ الشّهيدَ صَفِيَّ الدِّينِ: هَذِهِ الشَّهَادَةُ لَنْ تَزِيدَ شَعْبَنَا إِلَّا تَمَسُّكًا بِالدِّفَاعِ عَنْ بَلَدِهِ وَعَنْ كَرَامَتِهِ وَصَلَابَةً بِالْمَوْقِفِ ضِدَّ العُدْوَانِ
نَعَى نَائِبُ رَئِيسِ المَجْلِسِ الإِسْلَامِيِّ الشِّيعِيِّ الأَعْلَى العَلَّامَةُ الشَّيْخُ عَلِيُّ الخَطِيبُ، فِي بَيَانٍ اليَوْمَ، الشَّهِيدَ السَّيِّدَ هَاشِم صَفِي الدِّينِ وَالشُّهَدَاءَ الَّذِينَ ارْتَقَوْا مَعَهُ.
وَجَاءَ فِي البَيَانِ:
بِسْمِ رَبِّ الشُّهَدَاءِ،
“وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ” صَدَقَ اللهُ العَلِيُّ العَظِيمُ.
نَتَوَجَّهُ مِنْ صَاحِبِ العَصْرِ وَالزَّمَانِ وَالمَرَاجِعِ العِظَامِ وَالعُلَمَاءِ الكِرَامِ وَالحَوْزَاتِ العِلْمِيَّةِ وَعُمُومِ المُؤْمِنِينَ وَالمُقَاوَمَةِ الإِسْلَامِيَّةِ وَالأُسَرِ الشَّرِيفَةِ، بِالتَّعْزِيَةِ الحَارَّةِ بِالشُّهَدَاءِ الأَعِزَّاءِ، وَعَلَى رَأْسِهِمْ أُسْرَةُ الشَّهِيدِ السَّعِيدِ العَلَّامَةِ السَّيِّدِ هَاشِم صَفِي الدِّينِ رَئِيسِ المَجْلِسِ التَّنْفِيذِيِّ فِي حِزْبِ اللهِ، الَّذِينَ قَضَوْا عَلَى خَطِّ الجِهَادِ لِأَعْدَاءِ اللهِ وَالإِنْسَانِيَّةِ دِفَاعًا عَنْ لُبْنَانَ وَشَعْبِهِ وَفِي خِدْمَةِ أَبْنَائِهِ.
إِنَّ هَذِهِ الشَّهَادَةَ لَنْ تَزِيدَ شَعْبَنَا إِلَّا تَمَسُّكًا بِالدِّفَاعِ عَنْ بَلَدِهِ وَعَنْ كَرَامَتِهِ، وَصَلَابَةً فِي المَوْقِفِ ضِدَّ العُدْوَانِ، وَالَّتِي لَنْ تَنْتَهِيَ إِلَّا بِالنَّصْرِ بِإِذْنِ اللَّهِ. فَهَنِيئًا لَهُمْ بُلُوغُهُمْ مَرْتَبَةَ الشَّهَادَةِ، وَنَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَتَقَبَّلَهُمْ مَعَ شُهَدَاءِ كَرْبَلَاءَ. وَإِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.
