أكد مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي “FBI” أنّ حادثة بنسلفانيا كانت محاولة لاغتيال للرئيس السابق دونالد ترامب، مشيراً إلى أن منفذ محاولة الاغتيال هو شاب يدعى توماس ماثيو كروكس، ويبلغ من العمر 20 عاماً، فيما أعلن المكتب سابقاً أنه لم يتم تحديد دوافعه بعد.
وبحسب “رويترز” فقد أظهرت سجلات الناخبين في ولاية بنسلفانيا أن كروكس، وهو من مدينة “بيثيل بارك”، مسجل في الكشوف ضمن الجمهوريين” أي أنه كان منتمياً لحزب ترامب.
ولفت مكتب التحقيقات إلى أنه لم تكن لديه معلومات مسبقة بشأن وجود تهديد على التجمع الانتخابي لترامب.
بدورها، لجنة الرقابة والمساءلة في مجلس النواب الأميركي، فتحت تحقيقاً في محاولة اغتيال ترامب، ومن المقرر عقد جلسات الاستماع في 22 تموز/يوليو الجاري، وجاء الإعلان عن ذلك في رسالة من رئيس اللجنة جيمس كومر، إلى رئيس جهاز المخابرات الأميركي كيمبرلي تشاتل.
وأعلنت شرطة بنسلفانيا استعدادها لدعم التحقيق الفيدرالي بشأن حادثة ترامب، مشيرة إلى أن “سلطات إنفاذ القانون تصرفت بشكل بطولي لتحديد التهديد وتحييده”، مؤكدةً مقتل شخص واحد وإصابة 2 بجروح حرجة في حادث إطلاق النار.
نائب جمهوري: وزير الأمن الداخلي رفض طلبات لتأمين حماية لترامب
وصرّح النائب الجمهوري، مايك والتز، أنّ لديه معلومات من “مصادر موثوقة”، تفيد بأن وزير الأمن الداخلي الأميركي رفض عدة طلبات لتوفير حماية أقوى لترامب.
وكان الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، قد أصيب في إذنه إثر أعيرة نارية أطلقت أثناء إلقائه خطاباً في تجمع انتخابي في بنسلفانيا.
