عندما تضاء الشموع لرحيل الأخ العزيز محمد سرور، فهي الشهادة لصراع الحق ضد الباطل، والخير ضد الشر، فالغدر جوهر الشيطان، والقاتل والمرتزق، عند المتآمرين على الوطن والأمة، التابعين والمرتبطين بالعدو الصهيوني الدموي والفاشي.
فهنيئا لك يا أخ سرور في جنة الخلد.
هذه الجريمة النكراء أتت بعد جريمة قتل باسكال سليمان التي استنكرها الشعب اللبناني داعيا الأجهزة الأمنية والقضاء وحكومة تصريف الأعمال لتحمل المسؤولية، منعاً لنشر الفوضى والفتنة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها لبنان
مدير موقع المشرق برس “حسين شهاب شكر”
