نددت سلطات فنزويلا بـ”سرقة وخطف ناقلة نفط قبالة سواحلها للمرة الثانية من قبل الولايات المتحدة”، وفق ما اورد بيان حكومي.
وذكر البيان الذي نشرته نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز “لن تمر هذه الأعمال دون عقاب”، مضيفا أن “المسؤولين عن هذه الأحداث الخطيرة سيحاسبون أمام العدالة والتاريخ على أفعالهم الإجرامية”.
وفي وقت سابق٬ اعلنت وزيرة الأمن الداخلي الأميركية كريستي نويم٬ “في عملية قبل الفجر في وقت مبكر من صباح 20 كانون الأول، احتجز خفر السواحل الأميركي بدعم من وزارة الحرب ناقلة نفط كانت راسية آخر مرة في فنزويلا”.
