أشار عضو كتلة “الكتائب” النّائب الياس حنكش، إلى أنّ “حزب الله لا يزال ينتظر إشارةً من إيران، فإذا أُبلغ بقرار الالتزام بمسار التفاوض فسيلتزم، علمًا أنّه إذا كانت طهران هي نفسها تفاوض من تسمّيها “الشّيطان الأكبر”، فعلى الحزب أن يأخذ العِبر ممّا يحصل بعدما فتح حربًا لمساندة إيران عسكريًّا، وأوقف الحرب لمساندتها في مفاوضاتها”.
واعتبر، في تصريح لصيحفة “الشّرق الأوسط”، أنّ “الهجوم على رئيس الجمهوريّة جوزاف عون غير مبرَّر ومردود لحزب الله”، لافتًا إلى “أنّنا كنّا نتوقّع قليلًا من النّضج والحكمة بالتعاطي على المستوى الوطني من قِبلهم، لكن كلّ مرّة تؤكّد قياداتهم أنّها منفصلة عن الواقع، وتنتهج سياسة النّعامة، غير آبهة بما يحصل من حولها”.
وشدّد حنكش على أنّ “الرّئيس عون هو الّذي يمثّل الشّرعيّة، وقام بمبادرة التفاوض مع إسرائيل بالمباشر، وهذا ما سيحصل، وكلّ لبنان يسير خلفه ما عدا حزب الله”، مؤكّدًا أنّ “هذه المفاوضات يجب أن تسير بالتوازي مع التزام الجميع بسقف الدّولة وحصريّة السّلاح وبسط السيادة اللبنانية على الأراضي اللّبنانيّة كافّة. غير ذلك، يكون الحزب يضع نفسه بمواجهة كلّ اللّبنانيّين، وسيكون مرّةً جديدةً سبب تأخير قيام الدّولة في لبنان… وهذا غير مستغرب من فصيل إيراني يفتخر أنّه تابع للحرس الثّوري”.
