المجلس الشرعي الاسلامي: لوجوب تنفيذ قرارات الحكومة اللبنانية المتعلقة بوجوب حصر السلاح

توقف المجلس الاسلامي الشرعي خلال اجتماعه الدوري، بـ”قلق كبير أمام استمرار الاعتداءات الصهيونية على جنوب ​لبنان​ وبقاعه، وتوسّع هذه الاعتداءات رغم اتفاق وقف اطلاق النار الذي رعته ​الأمم المتحدة​، والذي ينتهكه العدو الصهيوني كل يوم. ودعا المجلس الى تدخل دولي لردع هذا العدوان المتمادي ومساعدة لبنان على تحرير أراضيه المحتلة وإطلاق سراح الأسرى وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار “.

وجدد المجلس الشرعي دعمه وتأييده ووقوفه الى جانب ​نواف سلام​ وحكومته التي وضعت خارطة طريق في بيانها الوزاري الذي يبنى عليه للخروج من المأزق الذي يعيشه لبنان، ودعا المجلس الى الإسراع في تنفيذ قرارات الحكومة اللبنانية المتعلقة بوجوب حصر السلاح بيد الدولة وحدها، وبسط الدولة سلطتها بقواها الشرعية على أراضيها كافة وتطبيق الدستور واتفاق الطائف الذي ينص على سحب سلاح الميليشيات، ونوه المجلس بدور ​الجيش اللبناني​ بانتشاره في الجنوب وحصر السلاح تنفيذا لقرارات ​مجلس الوزراء​ ، وأعرب عن ارتياحه للخطوات الحكيمة التي يقوم بها الجيش لبسط سيطرته على كامل التراب اللبناني.

وشدد المجلس على تعزيز العلاقات مع “الشقيقة ​سوريا​ لما فيه مصلحة البلدين الشقيقين، والعمل الجاد والبنّاء بينهما لما تشكلان من تكامل، ولما يجمع بينهما من أواصر الأخوّة ومن مصالح مشتركة ثنائياً وقومياً، ونبه من توغل بعض فلول النظام البائد في بعض المناطق اللبنانية وما يقومون به من أعمال تخل بالأمن والاستقرار مما قد يتسبب في إشعال الفتن الأمر الذي يتطلب من القوى الأمنية معالجة حكيمة حرصا على سلامة لبنان وامنه”.

وتوقف المجلس أمام تعثّر إقرار مشروع قانون ​الانتخابات البرلمانية​ العامة ، ودعا الى وجوب إجراء الانتخابات في مواعيدها الدستورية المحددة احتراماً للدستور وتثبيتاً للأسس التي تقوم عليها الديمقراطية البرلمانية التي تشكل العمود الفقري للنظام اللبناني، وهذا من مستلزمات المحافظة على كامل مؤسسات الدولة.

وتوقف المجلس كذلك أمام مخاطر تجاوز احترام أسس وقواعد التوزيع الطائفي في بعض الإدارات والمؤسسات العامة. ودعا الى متابعة هذا الأمر بمسؤولية تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار من دون أي تمييز حفاظا على المساواة في الحقوق والواجبات.

وتوقف المجلس أمام ظاهرة البطء في معالجة قضية الموقوفين الإسلاميين الذي يواكبها ويتابعها،. وطالب بمعالجة سريعة لهذه القضية الإنسانية على أساس مبدأ العدالة والكرامة ورفع الظلم الواقع عليهم من خلال مقاربات واقعية وإجراءات جدية مختلفة.

وبحث المجلس في القضية المتداولة إعلامياً تحت عنوان ” ​قضية الأمير المزعوم​” ، فتبنى الموقف الذي أعلنه رئيس مجلس الوزراء ومفتي الجمهورية من ان هذه القضية لا تمتّ الى دار الفتوى بصلة . وأن على القضاء أن يأخذ مجراه وفقاً للقوانين المرعية الإجراء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

عاجل
"مهر" الإيرانية: سماع أصوات ناتجة عن نشاطات للدفاعات الجوية في كرمانشاه ومصادر محلية تقول إن الأصوات... جهاز الخدمة السرية الأميركي: ترامب والسيدة الأولى بأمان واحتجاز شخص واحد بعد حادث إطلاق النار ترامب نشر صورة مطلق النار خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض بعد القبض عليه ترامب: مطلق النار كان قاتلًا محتملًا وبحوزته العديد من الأسلحة ولا أعتقد أن الحادث له علاقة بإيران مدير الـ"FBI": مطلق النار في واشنطن كان يحمل سلاح صيد ونتولى قيادة التحقيقات في الحادث متحدث باسم شرطة واشنطن: ما زلنا ببداية التحقيق والمؤشرات التمهيدية تقول إن المهاجم كان يعمل بشكل منف... المدعية العامة الفدرالية الأميركية: توجيه اتهامَين لمطلق النار بواشنطن وسيمثل أمام المحكمة الإثنين بزشكيان: إيران لن تدخل بمفاوضات تحت الضغط أو التهديد أو الحصار وترحب بأي مسار منطقي وعادل "سي بي إس": المشتبه به في إطلاق النار يعترف باستهداف مسؤولين في إدارة ترامب "رويترز": سلطان عُمان التقى مع عراقجي في مسقط وبحثا التطورات الإقليمية وجهود الوساطة "التايمز" عن بيانات ملاحية: إيران توجه السفن الحاصلة على إذن بالعبور للمرور عبر المياه الإيرانية حول... سفارة لبنان في باريس: ماكرون قرر إعفاء الطلاب اللبنانيين في الجامعات الحكومية الفرنسية من رسوم التسج... جبور: التفاوض وسيلة لتحقيق الأهداف ولا بد من قراءة واقعية تراعي المصلحة اللبنانية الخير: المزاج السني يميل لدعم الدولة ومواكبة خطوات رئيسَي الجمهورية والحكومة بإدارة ملف التفاوض عبد الله: قرار ماكرون إعفاء الطلاب اللبنانيين من رسوم الجامعات يشكل رسالة دعم للبنان عبدالله: نؤيد التفاوض لكن المشكلة هي بالسقف الذي وُضع له ولا أحد يتحدث بمشروع سلام راهنًا الرئيس عون أبرق إلى ترامب بعد حادث إطلاق النار: نتمنى أن تنعم الولايات المتحدة بالأمن والأمان بيان صادر عن وكالة المشرق برس الدولية بيان صادر عن وكالة المشرق برس الدولية من 17 أيار إلى واشنطن.. خرائط التطبيع تسقط على إيقاع الميدان