أكّد وزير الخارجيّة الأميركيّة ماركو روبيو، أنّ “وقف إطلاق النّار بين إسرائيل ولبنان فريد من نوعه للغاية، لأنّ لبنان وإسرائيل ليسا في حالة حرب. مشكلة إسرائيل هي مع “حزب الله”، وللأسف يتواجد الحزب داخل لبنان لشنّ هجمات ضدّ إسرائيل”، مشيرًا إلى أنّ “كلًّا من إسرائيل ولبنان يسعيان إلى السّلام فيما بينهما، وكلاهما ضحايا حزب الله”.
ولفت في حديث لقناة “فوكس نيوز” الأميركيّة، إلى “أنّني أعتقد أنّ الإيرانيّين جادّون في إخراج أنفسهم من المأزق الّذي يواجهونه. جميع المشاكل الّتي كانت لديهم قبل بدء هذا الصراع لا تزال قائمة، بل وربّما أسوأ، لكنّهم الآن يملكون نصف الصواريخ، ولا يملكون أي مصانع، ولا قوّة بحريّة”، معتبرًا أنّ “الجميع متشدّدون في إيران، لكن هناك من يدركون أنّ عليهم إدارة بلد واقتصاد، وهناك من يحرّكهم اللاهوت بشكل كامل. ولا يقتصر المتشدّدون الّذين تحرّكهم دوافع دينيّة على مسؤولي الحرس الثوري فحسب، بل المرشد الأعلى ومجلسه أيضًا”.
وشدّد روبيو على أنّ “مضيق هرمز يُعدّ بمثابة سلاح نووي اقتصادي تسعى إيران لاستخدامه ضدّ العالم. إنّهم يتباهون باحتجاز طاقة العالم رهينة. تخيّل لو كان بإمكان هؤلاء أنفسهم امتلاك سلاح نووي”، مبيّنًا أنّه “على الرّغم من كونهم متطرّفين، إلّا أنّ هناك أشخاصًا في النظام الإيراني يوازنون بين التكاليف والفوائد الكامنة وراء أي قرار. لهذا السبب فرضنا الحصار. علينا أن نتأكّد من أنّ تكاليف كلّ الأعمال الخبيثة تفوق فوائد ما يفعلونه”.
وركّز على أنّه “في أعقاب هذا الصراع، آمل أن يكون العالم أجمع قد أدرك الخطر الّذي تمثّله إيران. إنّ ما تريد إيران فعله في العالم باستخدام السّلاح النّووي، هو نفسه ما تفعله الآن بالنّفط”، موضحًا أنّ “هدفنا ليس إيذاء الشعب الإيراني. بصراحة، نتمنّى أن تُسمع أصوات الشّعب الإيراني بدلاً من أن يُقتل 40 ألفًا منهم في الشّوارع، وداخل المستشفيات، ويُعدموا بشكل روتيني. إنّهم ضحايا ذلك النّظام”.
