أشارت صحيفة “يديعوت أحرنوت” الإسرائيلية، إلى أنّه “عندما يوصي الرئيس الأميركي دونالد ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بأن ينتقل من تهديدات التصعيد إلى الدبلوماسية وخطوات بناء الثقة، يواصل نتانياهو التمسّك بـ”نصرٍ كامل” يشمل نزع سلاح حماس وحزب الله”.
ولفتت إلى أنّه “لا أحد يعلم إلى أين يهدف نتانياهو، بينما يبحث الجيش الإسرائيلي، مستلهِمًا ترامب، عن قاعدة سياسية تُنهي القتال النشط”.
وأضافت الصحيفة: “لقد انتقلنا إلى مرحلة “غسق الحرب”. هذه مرحلة يكون فيها وقفٌ مؤقّت لإطلاق النار، وخلالها يصوغ الوسطاء والجهات ترتيبات دائمة تُثبّت وقف القتال لفترة طويلة. في هذه المرحلة قد تستمر عملياتٌ عسكرية محدودة من قِبَل الجهات، لكن الجوهر هو المفاوضات الدبلوماسية التي تُحدَّد من خلالها الترتيبات الأمنية والسياسية التي سيُدار وفقها الإقليم في السنوات المقبلة”.
وأوضحت أنّ “من بدأ الانتقال إلى هذه المرحلة كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ففي محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي مساء الاثنين، “أوصى” ترامب رئيس الحكومة الإسرائيلية بالانتقال تدريجيًا في غزة ولبنان وسوريا من مبادرات هجومية وتهديدات بالتصعيد، إلى الدبلوماسية وخطوات بناء الثقة، تمهيدًا للمرحلة المدنية من تنفيذ “خطة النقاط العشرين” الخاصة بترامب في غزة، والوصول إلى وقف كامل ومستقر لإطلاق النار، وربما أيضًا إلى اتفاقات تطبيع في جبهات أخرى. وسيُحدَّد التفصيل في محادثات نتانياهو مع ترامب في واشنطن في 28 كانون الأول أو بعده بقليل”.
تفنيد خرافات الزواج: ما الذي يجعل العلاقات ناجحة حقاً
Herbeauty
ماذا يحدث إذا هاجمتك الأناكوندا؟ اقرأ
Brainberries
أجمل أجسام النجمات العربيات 2025: من تألقت على الشاطئ؟
Brainberries
إذا صرتِ تبكين أكثر مما تبتسمين معه، فقد آن وقت الرحيل
Brainberries
وبحسب ما نقلت صحيفة “يديعوت أجرنوت” عن مصدر أمني، فقد “تلقّى نتنياهو توصية مماثلة من قادة الجيش الإسرائيلي المتحمسين لبدء إعادة بناء الجيش بعد أكثر من عامين من الحرب، وبناء قوة كبيرة وحديثة لمواجهة تحديات المستقبل. لذلك، فإن غالبية هيئة الأركان العامة تميل الآن إلى “الانسجام” مع إدارة ترامب وتوصيات “مركز التنسيق المدني–العسكري” الأميركي في كريات غات فيما يخص غزة. أما في لبنان وسوريا وربما إيران، فيفضّل كثيرون تحقيق أهداف الحرب الإسرائيلية عبر ترتيبات تُرسّخ الإنجازات العسكرية على الأرض”.
وذكرت الصحيفة أنّه “من المهم التذكير بأن الإنذار الذي وضعه ترامب أمام الحكومة اللبنانية لتجريد حزب الله من سلاحه ينتهي في 31 كانون الأول. إسرائيل أوضحت سابقًا أنه إذا لم يحدث ذلك، فإن الجيش سيصعّد القتال وترامب يريد منع هذا الوضع، تمامًا كما يريد الانتقال للجانب المدني من خطته في غزة”.
وقالت: “حدث تطور مهم آخر في لبنان: فقد عيّنت إسرائيل أوري رزنيك، رئيسًا لوفدها في لجنة التنسيق العسكرية داخل لبنان، فيما عيّنت بيروت السفير المخضرم سيمون كرم”، مضيفة: “موافقة الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام على اللقاء تشير إلى رغبة الجانبين وليس حزب الله في ترك المواجهة العسكرية خلفهما، وربما الوصول إلى تطبيع أو اتفاق سلام في المستقبل البعيد”.
التيتانوبوا العملاق: وحش ما قبل التاريخ يفوق أخطر الكائنات
Brainberries
هذه اللقطات الحميمة من “بريدجرتون” ستجعل قلبك ينبض أسرع
Brainberries
10 أسرار عن الجسم الكيرفي ستغير نظرتك للجمال
Brainberries
الفيديو الذي سيجعلك ترتجف – كيف تم القبض على هذا الوحش؟
Brainberries
وأشارت صحيفة “يديعوت أحرنوت”، إلى أنّ “ترامب يريد ترسيخ الاستقرار وربما إحلال السلام في الشرق الأوسط سعياً إلى تحقيق جائزة نوبل للسلام، وتمكين شركات أبنائه من جني الأرباح في مجالات العقارات والعملات الرقمية، وإبعاد دول الخليج عن الصين وروسيا، مع تقليص الوجود العسكري الأميركي في المنطقة”.
أمّا نتانياهو، بحسب الصحيفة، فيسعى إلى “نصر كامل يتمثل في نزع سلاح حماس وحزب الله، والقضاء على الأنفاق والبنية التحتية العسكرية في غزة ولبنان، وإخراج التنظيمات المسلحة من جنوب غرب سوريا، ومنع السلطة الفلسطينية من العودة إلى غزة لإحباط فكرة الدولة الفلسطينية، وقطع الطريق على النفوذ التركي والقطري في إعادة إعمار القطاع”.
وكشفت الصحيفة أنّ “في الملف اللبناني، قد تُبدي إسرائيل استعداداً لخطوات مثل إخلاء المواقع العسكرية خلف الحدود، وإعادة الأسرى، والسماح بعودة المدنيين الشيعة إلى جنوب لبنان، شرط أن يبقى الجنوب منزوع السلاح كما هو اليوم، إلى جانب المطالبة بتجريد البقاع والشمال من الصواريخ الثقيلة والطائرات المسيّرة”.
لماذ عليك معرفة المزيد عن والدته قبل الزواج منه
Herbeauty
ماذا يحدث إذا هاجمتك الأناكوندا؟ اقرأ
Brainberries
ما خفي أعظم: أسرار مدهشة خلف القضبان
Brainberries
إذا صرتِ تبكين أكثر مما تبتسمين معه، فقد آن وقت الرحيل
Brainberries
وذكرت أنّ “حزب الله، بدعم إيراني، يعيد بناء قوته بسرعة؛ فمع خسارته نحو 110 آلاف من أصل 130 ألف ذخيرة، يسعى إلى بناء قدرات كبيرة للطائرات المسيّرة في البقاع والشمال. ورغم نجاح الجيش اللبناني، في تقليص وجود حزب الله في الجنوب، فإن تفكيك قوته في الشمال يتجاوز قدرته بسبب تهديد الحزب باندلاع حرب أهلية”.
وقالت الصحيفة: “في المقابل، يتعرض حزب الله لضغوط داخلية متصاعدة، إضافة إلى معاناته من أزمة مالية تمنعه من تعويض سكان الجنوب. وترى واشنطن في هذه الضغوط فرصة نادرة لدفع لبنان نحو تسوية طويلة المدى أو حتى تطبيع مستقبلي شبيه باتفاقيات أبراهام”.
