أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث (Pete Hegseth)، أنّ “القوّات الأميركيّة بدأت عمليّة “ضربة عين الصقر” في سوريا، للقضاء على مقاتلي تنظيم “داعش” وبنيته التحتية ومواقع تخزين أسلحته، في رد مباشر على الهجوم الّذي استهدف قوّات أميركيّة في 13 كانون الأوّل الحالي في تدمر في سوريا”.
وأوضح في تصريح، أنّ “هذه ليست بداية حرب، بل هي إعلان انتقام”، مؤكّدًا أنّ “الولايات المتحدة الأميركيّة بقيادة الرّئيس دونالد ترامب، ولن تتراجع أبدًا عن الدّفاع عن شعبها”. وأشار إلى أنّه “كما قلنا مباشرةً عقب الهجوم الوحشي، إذا استهدفتم أميركيّين -في أي مكان في العالم- فستقضون ما تبقّى من حياتكم القصيرة المليئة بالقلق، وأنتم تعلمون أنّ الولايات المتحدة ستطاردكم، وتجدكم، وتقتلكم بلا رحمة”، لافتًا إلى “أنّنا اليوم اصطدنا وقتَلنا أعداءنا. الكثير منهم. وسنواصل ذلك”.
وكانت قد أعلنت وزارة الحرب الأميركيّة (البنتاغون) في 13 الحالي، “مقتل جنديَّين أميركيَّين ومدني أميركي، وإصابة 3 آخرين بجروح في تدمر وسط سوريا”.
بدورها، ذكرت القيادة الوسطة الأميركيّة أنّ ذلك جاء “جرّاء كمين لمسلّح منفرد من داعش”، مشيرةً إلى أنّ “القوّات الأميركيّة اشتبكت مع المسلّح الّذي نفّذ الكمين وقتلته”.
