يتطلع ناديا النصر والهلال إلى نهائي سادس يجمعهما في بطولة كأس الملك عندما يتواجهان يوم الجمعة في ختام الموسم.
وسيسعى الهلال بطل دوري روشن السعودي جمع الثلاثية والاحتفاظ بلقبه بعد فوزه بالبطولة العام الماضي، بينما يأمل النصر تجنب خسارة جديدة أمام الهلال في النهائي، والسعي للفوز ببطولة غابت عن خزائنه منذ 1990.
وكان أول نهائي كأس ملك جمع قطبا الرياض في عام 1981، حينها حسم النصر اللقاء بنتيجة 3-1 بتوقيع يوسف خميس وماجد عبدالله وصالح اليحيى، بينما أحرز الدولي البرازيلي ريفيلينو الهدف الوحيد للهلال.

وكرر النصر تفوقه على الهلال بعام 1987، تلك المواجهة شهدت هدفاً أيقونياً للمهاجم ماجد عبدالله عند الدقيقة الثانية، بعدما ارتقى فوق المدافعين محرزاً هدف اللقاء الوحيد للنصر ومعلنا فوزه بالبطولة مجدداً.

وحقق الهلال فوزه الأول على منافسه النصر في نهائي 1989، حينها انتهى اللقاء بأوسع فارق في النتيجة بين الطرفين بعد فوز الأزرق 3-صفر بثنائية حسين الحبشي وهدف عبدالرحمن التخيفي.
وتوقفت البطولة منذ 1990، آخر نسخة فاز بها النصر، إلى 2008، ومنذ عودتها تواجه الهلال والنصر في مناسبتين، الأولى في 2015 والأخيرة في 2020.
كانت مواجهة الفريقين قبل 9 أعوام تتجه إلى إعلان النصر بطلاً للكأس، فبعد احتكامهما للأشواط الإضافية خطف محمد السهلاوي هدفا سريعاً واستمرت النتيجة على حالها إلى الدقيقة الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني حينما أحرز محمد جحفلي مدافع الهلال هدف التعادل ليقود فريقه إلى ركلات الترجيح التي توجته بطلاً للبطولة.

وشهدت آخر مواجهاتهما في نهائي كأس الملك، هدفاً مبكراً للهلال عن طريق الكوري الجنوبي جانغ هيون سو قبل أن يضيف زميله الفرنسي بافتمبي غوميز هدفاً ثانياً من ركلة جزاء قبل نهاية الشوط الأول، ليستمر التقدم حتى هدف أيمن يحيى الذي يغير في النتيجة النهائي للقاء الذي أعلن فوز الهلال بالبطولة قبل 4 أعوام.
