“اطلعت من دولة الرئيس ميقاتي على اخر مجريات عملية التفاوض والاتفاق المزمع. الاجواء إيجابية لكننا نتفاءل بحذر، لان طبيعة العدو والتجربة معه تجعلنا متفائلين ولكن بحذر والأمور بخواتيمها ، فلبنان بكل مكوناته اصلا قام بما يتوجب عليه فالحكومة اللبنانية اعلنت التمسك بالقرار 1701، لان لبنان دولة مؤسسة للمنظمات الدولية وتحترم القوانين والقرارات الدولية، وايضاً القانون الدولي الأنساني، على عكس العدو الذي نواجهه على المستويين العسكري والسياسي وهو مجرم حرب ،بإدانة من المحكمة الجنائية الدولية.”