كتبت الاعلامية وفاء بيضون تحت عنوان “من ذاكرة بنت جبيل ” استهلتها :
من ذاكرة بنت جبيل ..
لما كنا نروح ع المدرسة نحنا وصغار قديما كانت كل الطلاب تروح اغلبها مشي ع المدارس ، بمرحلة الابتدائي المدرسة الرسمية الحالية للبنات كان اسمها مدرسة ” سكنة بيضون ” بحي ” العويني ” يلي هوي مباشرة بعد ” صف الهوا ” مدخل بنت جبيل الأساسي
تابعت : كنا وقت الفرصة لي بيتن قريب ناخد الاذن من الناظر ( ة ) بوقتها كانوا الاساتذة ( فاطمة عناني ، خالد بزي ، ماجد بيضون )
ونروح ع بيوتنا نلف نرجع سندويشات ونتقاسمها مع بعض ( رفقة الصف ، زعتر وزيت ع خبز مرقوق ، لبنة مع زيتون وزيت ورشة ملح ، جبنة بيكون او كيري مع عسل )
أضافت : الناطر خالد بزي كان كتير حنون وكتير منيح معنا بوقته كنا نكون الفوضى بحد ذاتها اد ما كان يتركنا ع سجيتنا وبراءة الطفولة فينا
الناظرة فاطمة عناني كانت اشد معانا من ناحية ما ناخد راحتنا ( نلبس فوق المريول كنزات نخبي فيها المريول ، وعلى النضافة والترتيب ، وكانت كتير تلفتني بأناقتها وترتيبها واهتمامها برشاقتها اذا اكلت قطعة حلو معش تتغدا بس تروح ع بيتها شو كان عمري واديه هلق عمري وبعدن علقانين براسي )
اما الناظر ماجد بيضون لوحده قصة ورواية بعده شكلو بمخيلتي , كان مش طويل ، ضعيف ، عنده شوارب سود عراض ، كتير سريع بالمشي والحركة ، صوته اكبر من حجمه نسبة لالنا نحنا وصغار ، كان لما يكون دوره ناظر النفس ما ينسمع بالملعب يعني فعلا تزت الابرة بتسمع رنتها كنا نخاف منو كتير كان عاملنا حالة ” انضباط ” ولشدة حالة الانضباط فينا الفنا اغنية لالو وصرنا نغنيها بالملعب.
وبعدني حافظة الغنية لهلق :
استاذ ماجد يا آآبا
غيرك ما حدا ربا
لا بالشرق
ولا بالغرب
ولا ببلاد اوروبا
وختمت : هي ذكريات هي حنين للأمكنة للزمن للأشخاص هي شو ما بتحبو توصفوها وصفها ممكن يكون بالنتيجة واحد هي انو نحنا ” تاريخ ” متجزرين من ماضينا من ارضنا من حاراتنا من ضحكاتنا منّ عاداتنا وموروثاتنا من كل حبة تراب بتتنفس فيها روح وبتكون بمثابة الروح الاوكسجين لي عم نعيش فيه

