أشار عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” ابراهيم الموسوي، في تصريح تلفزيوني، إلى أن “العدو يريد التفاوض تحت النار لتكون اليد العليا له”، لافتاً إلى أن “هناك محاولة لذر الرماد في العيون، والقضية الأكبر اليوم هي في القرار الخاطئ الذي اتخذ في 2 آذار بحق المقاومة”.
ورأى أنه “لا يعقل أن يكون أحد في موقع المسؤولية بلا منعة وطنية ويخضع للإملاءات الخارجية”، معتبراً أنه “على المسؤولين الارتقاء بمواقفهم إلى مستوى وطنية الشعب اللبناني”، موضحاً أن “جهات محايدة تؤكد أنه لا يوجد مبرر للقرار بحق السفير الإيراني”.
وأشار إلى أنه “نحن في قلب الأزمة الحكومية لكننا نتعاطى بمسؤولية وندعو الآخرين إلى التعامل أيضاً وفق ذلك”، مضيفاً: “نحن الأكثر حرصاً على إفشال المخططات الإسرائيلية الهادفة إلى إثارة الفتنة الداخلية”.
