اشارت وكالة “رويترز”، الى ان “الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدفع الولايات المتحدة إلى حافة حرب مع إيران، حتى في الوقت الذي يحثه فيه مساعدوه على صب التركيز على المخاوف الاقتصادية للناخبين، مما يسلط الضوء على المخاطر السياسية لأي تصعيد عسكري قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة هذا العام”.
ولفتت الى ان “تركيز ترامب على إيران يبرز باعتباره أوضح مثال حتى الآن على مدى تصدر السياسة الخارجية، بما في ذلك استخدامه الموسع للقوة العسكرية، لأجندته في الأشهر الثلاثة عشر الأولى من ولايته الثانية، وهو ما طغى في الأغلب على القضايا الداخلية مثل تكلفة المعيشة التي تظهر استطلاعات الرأي أنها في صدارة أولويات معظم الأميركيين”.
في السياق، اشار مسؤول كبير في البيت الأبيض الى أنه “على الرغم من خطاب ترامب العدواني، لا يوجد حتى الآن دعم موحد داخل الإدارة للمضي قدما في شن هجوم على إيران”، لافتا الى أن “مساعدي ترامب أيضا يدركون ضرورة تجنب إرسال رسالة مشتتة إلى الناخبين الذين لم يحسموا أمرهم بعد ويولون الاقتصاد الاهتمام الأكبر”.
وردا على أسئلة رويترز حول هذا الموضوع، قال مسؤول ثان في البيت الأبيض إن “أجندة ترامب في السياسة الخارجية تُرجمت مباشرة إلى مكاسب للشعب الأميركي”، موضحا ان “جميع إجراءات الرئيس تضع أميركا أولا – سواء من خلال جعل العالم بأسره أكثر أمانا أو تحقيق مكاسب اقتصادية لبلدنا”.
واضاف أن ترامب “كان واضحا في أنه يفضل الدبلوماسية دائما، وأن على إيران أن تتوصل إلى اتفاق قبل فوات الأوان”.
