أكّد الرّئيس الأميركي دونالد ترامب، في تصريح صحافي، تعليقًا على الوثائق المرتبطة بقضيّة رجل الأعمال الأميركي جيفري إبستين (Jeffrey Epstein) المتّهم بالاتجار الجنسي، أنّه “لم يُكشف عن أي شيء يخصّني، سوى أنّها كانت مؤامرة ضدّي، فعليًّا، من قبل إبستين وآخرين. لكنّني أعتقد أنّ الوقت قد حان الآن ربّما كي تنصرف البلاد إلى قضايا أخرى، مثل الرّعاية الصّحيّة أو أي قضيّة تهمّ النّاس”. وشدّد على براءته من هذه الفضيحة.
وكانت قد أوضحت وزارة العدل الأميركيّة، عند إعلانها نشر وثائق القضيّة في 30 كانون الثّاني 2026، أنّها امتثلت للموجب الّذي فرضه الكونغرس على إدارة ترامب، بتوفير الشّفافيّة الكاملة في هذه القضيّة الحسّاسة سياسيًّا.
وأشارت إلى أنّ الحكومة نشرت نحو 3,5 ملايين صفحة من هذا الملف الضّخم منذ كانون الأوّل 2025، تحت ضغط قانون أقرّه الكونغرس.
يُذكر أنّ إبستين اتُّهم بإدارة شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي للقاصرات، بعضهن لم تتجاوز أعمارهن 14 عامًا، ووُجد ميتًا في السّجن في نيويورك عام 2019 أثناء احتجازه.
وتضمّنت ملفّات القضيّة أسماء كثير من الشّخصيّات العالميّة البارزة، مثل ترامب، الأمير البريطاني السّابق أندرو، الرّئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، المغنّي مايكل جاكسون، حاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون وآخرين.
