في وقتٍ يرزح فيه المواطن اللبناني تحت وطأة الأزمات المتلاحقة، من انقطاع في الكهرباء والمياه، إلى انهيار في النظام الصحي، وتردٍ في الخدمات العامة، تفاجأ الرأي العام بقيام رئيس الحكومة بمشاركة زوجته في فعاليات ومهرجانات بعلبك الدولية في مدينة بعلبك، متجاهلًا حجم المعاناة التي يعيشها الناس في تلك المنطقة وسواها من المناطق اللبنانية.
إنّ ما يزيد الاستياء الشعبي هو استمرار القصف الإسرائيلي الذي يستهدف مناطق البقاع وبعلبك تحديدًا، في وقتٍ تُنظم فيه هذه الفعاليات وكأنّ شيئًا لم يكن، ما يُعدّ استخفافًا بمشاعر الأهالي الذين فقدوا أبناءهم وبيوتهم، وتهجيرًا للواقع عن واجب الدولة في التصدي والاحتضان.
وتُذَكِّر الوكالة بأنّ المواطن اللبناني اليوم يموت على أبواب المستشفيات الحكومية، التي تفتقد إلى أبسط مقومات الرعاية الصحية، فيما لا يجد الطفل الدواء، والمريض العلاج، والفقير الكرامة، كل ذلك في ظل غياب أي خطة إنقاذ حكومية حقيقية.
وتطالب وكالة المشرق برس دولة رئيس الحكومة بتحمل مسؤولياته الوطنية والإنسانية، والكفّ عن الاستعراض الإعلامي، والعمل الفوري على تحسين الواقع الصحي والخدماتي، لا سيما في المستشفيات الحكومية، والإنصات إلى وجع الناس بدل تجاهله.
انتهى
المشرق برس الدولية
