تواصل المقاومة الفلسطينية استهداف جنود الاحتلال الإسرائيلي وآلياته في مناطق متفرقة من قطاع غزة، مكبدةً إياه خسائر في الأرواح والعتاد.
وتمكن مجاهدو كتائب الشهيد عز الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، من تفجير فتحة نفق فُخِّخت مسبّقاً في قوة صهيونية راجلة، وأوقعت أفرادها بين قتيل وجريح، شرقي حي الزيتون في مدينة غزة.
وفي وقتٍ لاحق، أقرّت وسائل إعلام إسرائيلية بعملية تفجير النفق، مؤكدةً إخلاء الإصابات في صفوف الجنود إلى المستشفيات.
ورصد مجاهدو القسام هبوط طائرة مروحية “بلاك هوك” من أجل إجلاء القتلى والجرحى الإسرائيليين، شرقي حي الزيتون في مدينة غزة.
ودكّت كتائب القسام تجمعاً للقوات الصهيونية المتوغلة شرقي حي الزيتون في مدينة غزة بعدة رمايات من قذائف الهاون، من عيار 120 ملم.
واستهدف مجاهدوها دبابة “ميركافاه” صهيونية بقذيفة “الياسين 105” في الحي السعودي في تل السلطان، غربي مدينة رفح، جنوبي القطاع.
وفي رفح أيضاً، دكت القسّام قوات الاحتلال المتمركزة في الجنوب والجنوب الغربي لحي تل السلطان بقذائف الهاون.
قصف قوات الاحتلال بصواريخ “107”
من جانبها، دكت الوحدة الصاروخية في “كتائب الشهيد أبو علي مصطفى” حشود العدو المتموضعة في محيط “معبر كرم أبو سالم” شرقي رفح، برشقة صاروخية عيار “107” رداً على جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا.
وصباح اليوم، استهدفت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، جنوداً إسرائيليين، بقنابل “برق” المضادة للأفراد، في وسط رفح.
ونشر الإعلام الحربي لسرايا القدس مشاهد توثّق استهدافها جنود الاحتلال وآلياته في المدينة.
بدورها، استهدفت كتائب شهداء الأقصى تجمعات القوات الإسرائيلية في محيط موقع “كرم أبو سالم”، شرقي رفح، بوابل من قذائف “الهاون” الثقيل.
أما في “نتساريم”، فاستهدفت سرايا القدس مركزاً إسرائيلياً للقيادة والسيطرة، بصواريخ “107”، واستهدفت كتائب شهداء الأقصى أيضاً مقرّ قيادة “جيش” الاحتلال في المحور، بعدد من قذائف “الهاون”.
من جهتها، أكدت كتائب المقاومة الوطنية، قوات الشهيد عمر القاسم، الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أنّها استهدفت تموضعاً لقوات الاحتلال في غربي “نتساريم”، بقذائف “الهاون” أيضاً.
