أكّد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النّائب قاسم هاشم، “ضرورة إطلاق المشاريع الإنمائيّة والخدماتيّة لقرى منطقة العرقوب والبلدات والمناطق الحدوديّة، تأكيدًا لمساهمة المؤسّسات الحكوميّة في تأمين متطلّبات المناطق الّتي ما زالت تدفع ضريبة انتمائها الوطني”.
وتمنّى، بعد لقائه رئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، “إعطاء الأولويّة للمشاريع الّتي كانت قيد التنفيذ، كي لا يتأخّر إنجازها، والإسراع بدراسة المشاريع الجديدة الّتي تحتاجها البلدات الّتي يستمرّ العدوان عليها”، لافتًا إلى أنّ “حقّها على الدّولة أن تسرع في خطواتها الإنمائيّة”.
