عقدت لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين النيابية جلسة اليوم في المجلس النيابي برئاسة النائب فادي علامة وحضور الأعضاء، ومديرة الأونروا في لبنان دوروثي كلاوس، وسفير دولة فلسطين في لبنان محمد الأسعد.
ولفت علامة، الى أن “اليوم عقدنا اجتماعًا للجنة، وهدف اللقاء تناول وضع وكالة الأونروا في لبنان، وبحضور سعادة سفير دولة فلسطين والسفير دمشقية المسؤول عن الملف اللبناني الفلسطيني، وبحضور وزارة الخارجية وكلاوس والزملاء. فالوكالة التي تأسست سنة 1943 لا يمكن إلغاؤها إلا بقرار أممي آخر، ونشهد اليوم تقليصًا للتمويل ومنهم الأونروا، وهذا يؤثر على واقع معين في لبنان وعلى الإخوة الفلسطينيين في لبنان. أي تقليص لأي تمويل للأونروا ممكن أن يؤثر على واقع الفلسطينيين من الناحية التربوية والصحية والاجتماعية، وحتى على الواقع الأمني للمخيمات”.
وقال “اليوم سمعنا من مديرة الأونروا أن لدينا تقريبًا وفق آخر إحصاء حوالي 230 ألف لاجئ داخل المخيمات، ويتقلص العدد بسبب هجرة قسم كبير منهم. وهناك وكالة اسمها الأونروا مسؤولة عنهم، وهذه الوكالة تهتم بـ 61 مدرسة لـ 35 ألف تلميذ، ولديها حوالي 26 مركزًا طبيًا، وتعالج حوالي 200 ألف فلسطيني. وهذه الأمور تؤثر على واقع معين تعيشه المخيمات، بالإضافة إلى الوضع الأمني والمشاكل التي نسمع عنها”.
وأمد أن “نحن كدولة لبنانية وكلجنة خارجية، لدينا دور في أن نساعد ونواكب عمل الأونروا لنخفف من حجم التمويل وكيف يمكن أن نعوضه. وهذا كان محور اللقاء، واستمعنا إلى رأي سفير فلسطين وإلى العمل الذي تقوم به، لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، وأخذنا بعض الاقتراحات والتوصيات التي يمكن أن نعمل عليها لتخفيف العبء. وهناك الورقة التي قدمت من لجنة الحوار، وسنناقشها بعد زيارة سنقوم بها لرئيس الحكومة”.
