اشار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الى ان “النظام الإيراني لا يمثل الشعب الإيراني كما لا يمثل ثقافته المتجذرة في تاريخ عريق”.
وأضاف روبيو أن “أحد الأسباب الرئيسية التي تحول دون توفير النظام الإيراني حياة كريمة لشعبه هي إنفاق موارد البلد الغني على تمويل الإرهاب ودعم الجماعات الوكيلة (الوكلاء) في أنحاء العالم، وتصدير ما يسمونه ثورتهم، بدلا من استثمارها في تحسين أوضاع المواطنين”.
وقال: “هم ينفقون كل أموالهم ومواردهم في بلد غني على رعاية الإرهاب، ورعاية كل هذه الجماعات الوكيلة حول العالم، وتصدير كما يسمونه ثورتهم”.
