حسن فضل الله: لا يمكن لأي قوة أن تنتزع المقاومة من شعبها ونطالب الدولة بتحمّل مسؤولياتها

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب ​حسن فضل الله​ أن “قوة ​المقاومة​ في ​لبنان​ هي من قوة شعبنا، وسمعنا جميعاً الصرخة الوطنية المقاومة التي أطلقها أبناء ​الجنوب​ الذين تعرّضت أملاكهم للإعتداء، وسمعنا هذه الصرخة من عوائل الشهداء من الآباء والأمهات والزوجات والأبناء، وهو الموقف المحتضن للمقاومة والمدافع عنها، وعليه، فإنه لا يمكن لأي قوة في لبنان أن تنتزع هذه المقاومة من بين هؤلاء الناس، ولا يمكن لأحد في هذا العالم أن ينتزع هؤلاء الناس من أرضهم وبلادهم، ورغم وحشية الاعتداءات وعجز الدولة والسلطة في لبنان وتواطؤ من يتواطئ، فإن هذا الشعب الأبي والمقدام والمضحي، هو شعب جريء وقادر على التصدي لكل محاولة لاقتلاعه من أرضه، ولن يستطيع أحد أن يهجرنا من الجنوب”.

وشدد على أننا “بهؤلاء الناس الطيبين والرجال والنساء والأطفال الذين يثبتون ويتحدّون الموت، وبصبرنا وصمودنا وتضحياتنا وبعزيمة أبنائنا من المقاومين الأبطال، سنعبر هذه المرحلة إلى ما هو أفضل في المستقبل، ولن تغرقنا اللحظة القاسية والصعبة ولن نسقط أمامها، لأننا ننتمي إلى هذا الأمل”.

ورأى فضل الله أننا “نمر بمرحلة جديدة، ولا ننفي الصعوبات ولا ننكر حجم التحديات، ورغم آلام هذه المرحلة وجراحها وصعوباتها وتحدياتها وهذا النزف لأعز وأغلى الدماء، فإن مطلبنا هو أن تتحمّل الدولة المسؤولية، وهناك من يطرح علينا عن أي دولة نتحدث، ومع ذلك فهي المسؤولة عن شعبها، ونريد لها أن تقوم بواجباتها، ونرى في هذا الإطار قصوراً وتقصيراً وعجزاً وتباطؤًا ومن بعضها تواطؤًا أيضاً، ومع ذلك، سنبقى نطالب الدولة بأن تقوم بمسؤولياتها، ونحن من داخل ​مجلس الوزراء​ و​مجلس النواب​ ومن خلال إتصالاتنا مع المسؤولين، نطالب في كل يوم ونحث هؤلاء المسؤولين على أن يتصرفوا بمسؤولية وطنية تجاه ما يجري، لا سيما وأن الناس ترى التفاوت الحقيقي بين مرحلتين، فعندما كانت هناك معادلات المقاومة، كان العدو لا يجرؤ أن يمارس أي اعتداء على بلدنا وشعبنا، أو أن يطل برأسه على الحدود، وعندما أصبحت حماية الأرض من مسؤولية الدولة تغير كل شيء”.

وأكد أننا “في لبنان جزء أساسي من الدولة، ونحن شركاء حقيقيون فيها وسندافع عن هذه الشراكة، وسنعمل على إلزام الدولة بتحمّل مسؤولياتها بكل الوسائل والطرق، وقد قلنا لها أن لديها أربعة عناوين عليها أن تعمل على معالجتها، وهي، انسحاب العدو من الأرض التي يحتلها، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية، وإطلاق سراح الأسرى، وإعادة الإعمار، ولذلك قلنا للمسؤولين لا تفكروا في أي خطوة إضافية ولسنا مستعدين الآن لمناقشة أي منها، وفي كل يوم هناك دم عزيز يسقط على أرضنا في الجنوب أو في بقية المناطق، وهناك اعتداءات واحتلال للأرض، فلا يوجد إمكانية اليوم أن نبحث مع أي مسؤول أي أمر آخر مادام العدوان قائماً، مع العلم أنهم طالبوا بأن ينتشر الجيش في جنوب الليطاني وأن يطبق ​القرار 1701​ واتفاق وقف الأعمال العدائية، وعندها يتوقف العدوان، وقبلنا ووافقنا على هذا الأمر لأننا حريصون على بلدنا وشعبنا، ولا نريد حرباً إضافية، ولم نكن نريد حرباً، ولكن العدو هو من فرض الحرب، وعندما يُقدم له ما يريده يطالب بالمزيد حتى من دون أن يقدم الرعاة الدوليّون أي ضمانات”.

وشدد على أن “​السيادة​ ليست مادة للتجريب، وحماية السيادة ليست مادة للتفاوض ولا للمناورة، ومن يريد أن يكون في موقع المسؤولية عليه أن يتحمّل هذه المسؤولية الوطنية”، مؤكدا ان “علينا في هذه المرحلة أن نتحمّل ونصبر، فدمنا ليس رخيصاً، وشبابنا الذين يُستشهدون هم أعز الشباب وأغلى الدماء، ولكن لدينا دائماً أمل في المستقبل”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

عاجل
ا.ف.ب: 12 شخصا دخلوا مصر من غزة عبر معبر رفح في اليوم الأول لإعادة تشغيله ارتفاع سعر الذهب في المعاملات الفورية 3.7 بالمئة إلى 4837.16 دولارا مسؤول عربي لفرانس برس: من المرجح أن تُعقد اجتماعات أميركية-إيرانية في تركيا الجمعة الخارجية الأسترالية: فرض عقوبات مالية جديدة على إيران تشمل 20 شخصاً و3 كيانات مرتبطة بالحرس الثوري الرئيس الايراني: سنعقد المفاوضات مع الولايات المتحدة في إطار مصالحنا الوطنية نائب وزير خارجية روسيا: إذا نشرت واشنطن منظومات دفاع صاروخية كثيرة في غرينلاند فسنتخذ إجراءات مماثلة... الكرملين نبّه إلى خطورة انتهاء صلاحية آخر معاهدة نووية بين الولايات المتحدة وروسيا منظمة الصحة العالمية اعلنت حاجتها لمليار دولار لمكافحة أسوأ أزمات العالم الصحية في 2026 الانباء: طمأنة أجنبية لمسؤولين حكوميين لبنانيين بتجنيب البلاد تداعيات الحرب الإقليمية المحتملة في صحف اليوم: دعوة الهيئات الناخبة صدرت والحديث عن إبطال الانتخابات مبالغ فيه حسن فضل الله: لا يمكن لأي قوة أن تنتزع المقاومة من شعبها ونطالب الدولة بتحمّل مسؤولياتها "النشرة": الأحزاب تستعدّ لانتخابات في موعدها... فهل يباغت الاستحقاق المستقلّين؟ متري: ترسيم الحدود البرية مع سوريا سيبدأ قريباً ولا تراجع عن حصر السلاح بيد الدولة سلام بحث مع حسان بعقد اجتماع سوري- لبناني- أردني مخصص للطاقة ومؤتمر لرجال الأعمال يعقوب: بعض القوى بلبنان تراهن على الحرب والانتخابات مؤجلة والتصريحات زوبعة في فنجان سلام: استعدنا قرار السلم والحرب ولدينا سيطرة عملانية على الجنوب ولن نسمح لأحد بإدخال لبنان بمغامرة ج... كيف أعاد الإمام الخامنئي تعريف الحرب والفتنة والهيمنة في معادلة واحدة؟ مش ناطرين تحمينا لا انت ولا غيرك.. يعقوب: شكلو مشتاق للحبس   *السيد الحاج عبد الكريم نصر الله والد الشهيد السيد حسن نصر الله في ذمة الله. الموسوي يحمل أحزاب السلطة والثنائي الشيعي التأخير بإقرار العفو العام