اعلن النائب اسامة سعد خلال مؤتمر صحافي تقدمه الى رئاسة مجلس النواب باقتراح قانون تحت عنوان “حظر التعامل مع اسرائيل”، مشيرا الى انه يتضمن اربع مواد مع اسبابه الموجبة.
واوضح سعد ان الحرب الاسرائيلية على لبنان تتواصل قتلا وتدميرا وتهجيرا واحتلالا، لافتا الى ان اللبنانيين يختلفون حول اسباب الحرب، الا ان “الحقيقة الساطعة والدامغة ان الحرب هي ضد لبنان وضد اللبنانيين جميعا”، مشددا على ان اللبنانيين هم من يدفعون “الاثمان الباهظة من حياتهم وارزاقهم ومستقبل اجيالهم”.
واشار الى ان اهداف الحرب الاسرائيلية “تتجاوز خطوط الامن الاسرائيلي نحو فرض منطقة عازلة في الاراضي اللبنانية تحت الوصاية الامنية الاسرائيلية”، معتبرا ان ما يسعى اليه العدو هو “سلام الاخضاع والاذعان”، مؤكدا ان “الحرب ضد كل لبنان”.
وتطرق سعد الى الانقسام الداخلي، معتبرا ان سياسات “فاقدة الرشد والحكمة والعقلانية والحس الوطني” تقود البلاد نحو التفكك، في ظل قلق شعبي واسع لا يقتصر على نتائج الحرب بل يشمل تداعيات الانقسام الداخلي.
كما لفت الى التداعيات الاجتماعية للحرب، مشيرا الى وجود “مئات الاف من فقراء لبنان في الشوارع والساحات بلا مأوى”، في وقت يتلقون “وعودا وكلاما انشائيا” اكثر مما يتلقون من دعم وخدمات.
وفي ما يتعلق بخلفية اقتراح القانون، شدد سعد على ان “اسرائيل عدو طامع بالارض والمياه اللبنانية، والصهيونية حركة عنصرية، وفلسطين قضية حق مغتصب”، معتبرا ان هذه تشكل جزءا من الذاكرة الوطنية الجمعية التي يجب الحفاظ عليها وعدم انتهاكها او طمسها.
وحذر من “التهافت المحموم على تفاوض مباشر” تحت النار، معتبرا انه يعكس ضعفا ويعرض حقوق لبنان الوطنية والسيادية لمخاطر كبيرة، داعيا الى التمسك بالتماسك الوطني وصمود الشعب وسلطة ملتزمة بالثوابت الوطنية كعناصر قوة في اي مفاوضات غير مباشرة برعاية اممية.
واكد ان القانون المقترح يهدف الى “استجماع عناصر القوة والوحدة” في مواجهة العدوان، وتدارك تداعيات الحرب، وتصويب اتجاهات التفاوض، معربا عن امله في ان يسلك الاقتراح مساره القانوني سريعا.
ودعا سعد زملاءه النواب والقوى السياسية والاعلام وقادة الرأي والقوى الاجتماعية والشعبية الى دعم الاقتراح وتأييده.
