لفت النّائب فؤاد مخزومي، إلى أنّ “في ظلّ التفلّت الأمني المتزايد في بيروت، بات المواطن يشعر أنّه متروك لمصيره، مضطرًّا أحيانًا للدّفاع عن نفسه وعائلته، في غياب الحماية الكافية من الدّولة”.
واعتبر في تصريح، أنّ “ما حصل مع المواطن نبيل قزّاز ليس حادثةً معزولةً، بل نتيجة واقع أمني مقلق يعيشه اللّبنانيّون يوميًّا”، مشيرًا إلى أنّ “رغم ذلك، وبعد أن دافع عن نفسه، سلّم نفسه إلى القوى الأمنيّة احترامًا للقانون وثقةً بالدّولة”. وأوضح أنّ “هذا المشهد يلخّص المأساة: مواطن يُجبَر على حماية نفسه، ثمّ يعود ليحتكم إلى الدّولة الّتي غابت عنه في اللّحظة الأصعب”.
وأكّد مخزومي أنّ “التضامن مع حق الدّفاع عن النّفس لا يُلغي الحقيقة الأساسيّة: المسؤوليّة الأولى تقع على عاتق الدّولة في فرض الأمن ومنع تكرار هذه الحوادث”.
